تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لرحيل العلامة المناضل الشيخ عبد الأمير الجمري ..الرجل الذي قهر المستحيل ..الذي قدم واعطى وبذل وضحى من أجل وطنه وشعبه فاستحق أن يمتلك قلوب الجميع . حادثة على بالي اذكرها قبل أيام تحدثت مع أحد الاشخاص من السنة وقال لي لما تقيمون الاحتفال على رجل مات وانتهى؟ .. ببساطة قلت له ان مات الجمري حقيقة الموت فهو لم يمت من القلوب .. بقيت مبادئه وافكاره وتضحياته..بقيت مواقفه الصلبة .. بقي الجمري في قلوبنا لن ننساه .. ولكي تمر الاجيال والاجيال ولتعلم هذه الاجيال من هو الجمري ومن كان وماذا فعل .. لأنه صعب على البحرين ايجاد شخصية مثلها ..الجمري بكل بساطه استطاع أن بتركز في قلوب شعبه من ضحى ومن ناضل ومن ومن من .. يستحق منا الكثير وما قدمناه سوى القليل له .. رحمك الله يا أبا جميل
..
الواقع اليوم .. حياتنا اليوم .. بحريننا اليوم .. كيف أراها .. بعدما أن كانت تجمعنا كلمة واحده وكلنا التفاف حول شخصية واحده وقيادة واحده ألا وهي الجمري .. أصبحنا متشتتين .. ولتعذروني على هذاا القول .. أصبحنا (( حق و الوفاق )) كل مكان تذهب له كل مجلس أصبح حديث الناس .. حق والوفاق .. الاختلاف في وجهات النظر .. أمور طبيعية تحدث في كل المنظمات .. لا خلاف على هذه النقطة لكن ما يفطر القلب وما يبكي العين .. هو تبادل التهم وتبادل الفتن والقذف بين مؤيدي حق والوفاق .. حتى أصبحنا نتطاول على رموز هذه الحركتين .. مؤيدي الوفاق وانصارها ينهالون بكلمات .. على الاستاذ حسن مشيمع .. ومؤيدي حق وأنصارها ينهالون قذفا على رئيس جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان .. وكأن تلك الشخصيتين .. سهلتين أمامهم .. ونسو كل ما قدموه لهم ومازالوا يناضلون... لكن كل منهم بفكر آخر .. أصبحنا ننتقد شخصية .. ونسقطها لدرجة الاستهتار بتلك الشخصية .. ولا ننتقد موقف.. تساؤلي ..أما يسأل نفسه هذا الانسان الذي يوجه تسقيطه لاحدى الرموز بمن يكون هو أمامهم أهو يجاريهم فعلا وفكرا وقولا .. .. قد يكون ووقد لا يكون !!!!!! ... حكومة آل خليفة .. هي من تستفيد من هذا الشتات .. الشيعة متفرقون بين حق والوفاق .. وهي تضحك .. وتسهل لهذا الشتات كل السبل .. وتدعوا له .. بأساليبها الخليفية المختلفة ..
قد يبرر البعض بانه مجرد نقاش ومزاح .. ووو ولا نقصد من كلامنا إلا الكلام لا المعنى .. أقولها أن هناك من يبرر المواقف ويحللها على كيفيتها فلا ندع لهم مجالا ... ونبتعد عن كل هذا .. ونتمنى أن تكون كلمة واحدة ..
بحريننا اليوم .. بحرين تؤلم وتفطر القلب .. بهذه الكيفية وهذه الصورة .. مجلس نيابي لا يحرك أي ساكن . وكم وكم وكم .. وشتات وتفرقات وكأننا ذئاب ننهش في لحم بعضنا البعض ..
فلنتجمع تحت راية الجمري .. وفاق وحق .. حسن مشيمع وعلي سلمان .. قلب واحد
قد أعود باضافات أخرى
No comments:
Post a Comment